بداية البث على المدونة

بداية البث على المدونة
سيشرع في البث على هذه المدونة مع انطلاق الموسم الدراسي المقبل 2007 /.2008
وستضم توجيهات و دروسا في مادة اللغة العربية للسنتين .
* الأولى سلك بكالوريا علوم .
* الثانية سلك بكالوريا آداب و علوم انسانية
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 16 juillet 2007 11:41

انطلاقـــــــــة المدونـــــــــــــــــــــــة

[
كما وعدناكم ، نشرع بإذن الله في العمل في هذه المدونة على أمل أن يجد فيها تلاميذ السنتين:
+الأولى سلك بكالوريا علمية و تقنية
السنة الثانية سلك بكالوريا أدب و علوم إنسانية+
ما يساعدهم على تجاوز مصاعب البرامج الجديدة .
فباسم الله مجراها و مرساها.
و الله ولي التوفيق,
ابن رشد59
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 11 octobre 2007 12:42

Modifié le jeudi 11 octobre 2007 12:56

السنة الثانية سلك بكالوريا أدب و علوم إنسانية


درس النصوص
مـــدخــــل
إحــــياء النمــــــــوذج

اتسم الشعر العربي بعد العصر العباسي بالنضوب و الجمود، و ذلك بطغيان الصنعة، و اختفاء الأصالة، إذ غدا مجرد كلام منظوم لا يستهدف غير الوزن، و لا يستكثر غير محسنات الصنعة و اللعب بالألفاظ، و جمعها حتى تحول إلى ما يشبه الشواهد والمنظومات.
و قد عرف الشعر العربي مع نهاية القرن 19م، حركة إحياء و بعث تمثلت بعودة فئة من الشعراء إلى أساليب الشعر العربي القديم في عصور ازدهاره، محاكين روائعه و معارضين لها، منطلقين بذلك في طريق الإحياء.
لم تكن غاية رواد إحياء النموذج ، مجرد تقليد أساليب الشعر القديم، بل العودة إلى منابع الشعر الحق، في وجدانه و تجاربه، مستوحين منه صورا و أساليب قادرة على التعبير عن ذلك الوجدان و تلك التجارب، جاعلين منه نقطة انطلاق إلى الجديد و العصرية.
و إذا كان البارودي قد شكل لبنة أساسية في الشعر العربي الحديث ، إذ صارت أشعاره المحاكية و المعارضة لكبار شعراء العربية نماذج رائدة تتلمذ عليها و اقتفى أثرها شعراء بعده، فقد عرف الشعر طائفة من الشعراء عبروا عن قضايا العصر بأسلوب يجمع بين التقليد في شكل القصيدة ، و المعاصرة في أغراضها. و يعد أحمد شوقي و حافظ إبراهيم و الرصافي و الطاهر الإفراني و المهدي الجواهري و محمد بن إبراهيم و المختار السوسي و غيرهم كثيرون من ممثلي هذه الحركة الإحيائية.
و قد أضاف شعراء إحياء النموذج، في امتدادها، إلى أغراض الشعر التقليدية عناية بالأمور الوطنية و القومية و الاجتماعية و الإنسانية، و حققت حركتهم في الكثير من نماذجها خروجا واعيا عن أسر الصناعة البديعية إلى رحاب اللغة الشعرية في عصورها الزاهية.
و عند تقصينا للخصائص التي ميزت قصيدة إحياء النموذج، نقف على سمات و صفات دالة عليها، نذكر منها:

أولا: من حيث موضوعات قصيدة إحياء النموذج، يمكن رصد المضامين الآتية:
• إحياء القيم السالفة : و يعد المضمون القيمي الإسلامي أبرزها، من حيث استيحاء القيم الدينية و الأخلاقية.
• التركيز على القيم الوطنية و الاجتماعية : لقد امتزجت القيم الدينية بالوطنية و الاجتماعية و كانت صدى لماعرفه المجتمع العربي من مقاومة المستعمر ، و صراع ضد التخلف و الجهل.

ثانيا : من حيث الخصائص الشكلية و الأسلوبية لقصيدة النموذج : و يمكن تحديدها لاكما يلي :
• البناء الشعري : و هو بناء يتميز بتعدد الأغراض، و التزام نظام الشطرين، كما كان الشأن عند الشعراء القدماء، و إن كانت هناك قصائد ذات وحدة مضمونية.
• الصورة الشعرية : و هي صورة تعتمد على العالم الحسي، و قلما يغوص الشاعر في المجردات. فالشاعر بيني صوره و
تشبيهاته على أساس التشابه و التناظر بين الأشياء، و الارباط الوثيق بالعالم الحسي، إضافة إلى توظيف الأدوات البلاغية القديمة.
• اللغة االشعرية : لم تميز لغة قصيدة إحياء النموذج عن لغة الشعر العربي القديم من حيث اقتباس المعجم الشعري و ترسم بنياته و أدواته التعبيرية. فعندما نقرأ نماذج من هذه القصائد تبدو و كأنها ذاكرة تستدعي لغة الماضي و صوره.

ثالثا : من حيث الوظيفة العامة لشاعر قصيدة إحياء النموذج : كانت الوظيفة العامة للشاعر الإحيائي تستعيد
المهام الاجتماعية و السياسية و الأخلاقية، و كانت هذه الوظيفة العامة تجعله منشغلا بغيره أكثر مما هو منشغل
بنفسه.
و لم يكن الشعر عنده، في الأغلب الأعم، تعبيرا عن خلجات النفس، بقدر ما كان صياغة لأفكار و مشعر غيره.
و لذلك وصف اشعر الإحيائي بأن شعر غيري، يتحدث فيه الشاعر عن الغير أكثر مما يتحدث عن نفسه. فهو
ليس شاعرا ذاتيا، و إنما هو شاعر جمعي، يتحدث عن الجماعة أو يخاطبها.


ابن رشـد 59

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 11 octobre 2007 13:29

Modifié le dimanche 14 octobre 2007 09:57

السنة الثانية سلك بكالوريا أدب و علوم إنسانية

درس النصوص


كيفية قراءة نص أدبي


على سبيل التوضيح :
بدءا لابد من توضيح أن النصوص النظرية و الإبداعية أو النقدية تتفق في قراءتها من حيث التقديم و أنشطة الملاحظة و الفهم، و تختلف من حيث أنشطة التحليل.

خطوات القـــــــــــراءة :

1/ التقديم :
ينفتح على العتبات الخارجية للنص ، من مناسبته و صاحبه و نوعه،
و ينتهي بصياغة إشكالية تتم بلورة أجوبتها في المستوى التركيبي.

2/ الملاحظة :
و تتم من خلال مستويين :
اكتشاف المشيرات : الذي يتم من خلال العتبات الداخلية للنص:
الشكل الهندسي – العنوان – الفقرات – الكلمات ...
صياغة الفرضيــــة: افتراض فرضية لقراءة النص انطلاقا من :
موضوعه ، قضيته ، نوعه ...

3/ الفهـــــــم :
و يتم بناء على مستويين :
تتبع المعنـــــى : الهدف منه تمثل الفهم الملائم لمعاني النص ،
و ذلك بالإجابة عن الأسئلة في إطار تراتبي .
ضبط المعنـــى : التوصل إلى الطبيعة العضوية للنص، من خلال كشف العلاقات الرابطة بين مضامينه.


4/ التحليـــــل:
يبرز مكونات النص و نوع العلاقات الرابطة بينها . و هو سلس يتماهى مع
نوعية النص موضوع الدراسة.
ففي النص النظري أو التحليلي : علينا التركيز على :
القضية المطروحة ، و ضبط مفاهيمها ، و إطارها المرجعي ،
و طرائق العرض التي قدم بها النص.
و في النص الإبداعي : يتم الاهتمام بتفكيك عناصر التحليل تبعا
لنوع النص الأدبي ( قصيدة – قصة – مسرحية – مقالة ...) ،
و الكشف عن خصائصه الأسلوبية .
يشترك النصان النظري و الإبداعي ، على مستوى التحليل ، في إدراك البعدين التداولي و الوظيفي ، و البحث عن بنيتهما.

5/ التركيــــب :
خلاصة النتائج المتوصل إليها ، وتبيان مقصدية صاحب
النص، و التأكد من صحة الفرضية.

6/ التقويـــــم :
بغرض تنمية الحس النقدي لدى التلميذ، و يتم على مستويين:
تقويم داخلي: يستقرئ مدى انسجام عناصر النص
فيما بينها .
تقويم خارجي: يعتمد على أقوال نقدية تناقش الموضوع،
موافقة معللة أو مناقضة
.
ابن رشد59
                                                                                    السنة الثانية سلك بكالوريا أدب و علوم إنسانية

# Posté le vendredi 12 octobre 2007 09:17

Modifié le dimanche 14 octobre 2007 10:06

السنة الأولى س. با.علمية و تقنية

[
align=center]

[align=left]مهارة تحليل صورة

تقديم :

تكتسي مهارة تحليل صورة أهمية بالغة في ثقافة الانسان المعاصر لأنها تمكنه من الوقوف على التقنيات الفنية المتبعة في تكوين الصورة و آليات اشتغالها حتى لايظل متلقيا سلبيا فقط و اتباع طرائق القراءة المنهجية يجعل الفرد في مأمن من الاحساس بالضياع و التيه نتيجة العنف البصري و الرمزي الذي تمارسه الصورة و خاصة الاشهارية منها
مفهوم الصورة
:
تحمل الصورة في اللغة العربية معنى حقيقة الشيء و هيئته و معنى صفته و تتعدد أنواع الصورة بتعدد موضوعاتها الا أنها تحيل جميعها على تمثلات ذات خصائص مرئية ، سواء كانت ذات مرجع خارجي أو انتاجا ذهنيا خالصا.
تنتمي الصورة الى نسق "الأيقونة". و هو نظام من الدلائل يقوم على تماثل جزئي مع الواقع : فالصورة الفوتوغرافية و السينمائية و كثير من أنواع التشكيل تنقل شيئا شبيها بالواقع جزئيا، لأنها لاتنقل أبعاده و أحجامه و مادته الحقيقية .أما التشكيل فيتميز بقدرته على اعادة بناء الواقع و ليس مجرد تصويره، لكنه يظل مع ذلك قابلا للادراك بمعايير تحليل صورة .
أ
نواع الصورة و وظائفها
:
اذا كانت الصورة تنقل واقعا ماديا موجودا أوتتخيله فان ما تثيره لا يكمن في وجودها بل في ما تريد ابلاغه . وهذه الصورة نوعان :
• صورة ثابتة :من أمثلتها نذكر : اللوحة / الصورة الرسم/ السم التوضيحي/ الصورة الفوتوغرافية.
• صورة متحركة :منها : الشريط السينيمائي/ الرسوم المتحركة/ صور الفيديو/ الصور التفاعلية.
تستعمل الصورة في المجالات المختلفة ، مما يعني أنها تنتج بغرض تبليغ ارسالية تنقل جملة من الأفكار و موجهة للآخر. و من وظائف الصورة نذكر على سبيل المثال :
* الوظيفة السردية : كما في اللقطات السينمائية عامة .
* الوظيفة التفسبرية : التي تجعل المشاهد قادرا على فهم الأشياء المقدمة له (البرامج الوثائقية/ صور
القواميس/ الكتب التعليمية )
• الوظيفة الاخبارية : عندما ترافق الصورة نشرات الأخبار المقروءة او المرئية .
• الوظيفة النقدية : حين تستعمل الصورة لاثارة انتباه المشاهد لبعض الجوانب السلبية أو المشينة.
• الوظيفة الحجاجية : تتمثل في اقناع المتلقي بقبول شيء ما .
الصورة بين التعرف و التأويل :

كل صورة يمكن أن تقرأ من عدة زوايا و أن يكون لها أكثر من دلالة تختلف حسب نوعية كل تحليل. ان تحليل الصورة ليس هو التعرف عليها و على مكوناتها من أشياء و شخوص ، بل هو القدرة على تناول سيرورة الدلالة فيها للوقوف على معناها (ما تريد أن تقوله لنا). ان التعرف على الصورة لا يعني بالضرورة الوقوف على دلالتها . فالتعرف عملية ذهنية مشتركة بين جميع البشر، بينما يتطلب تأويل الصورة الالمام ببعض الأوليات الفنية و القواعد التقنية التي تساهم في تحديد دلالتها عاى الجه الأقرب الى السليم. وسيتضح ذلك من خلال هذا الجدول القارن بين مميزات القراءتين العادية و اممنهجة.
القراءة العادية القراءة الممنهجة

* قراءة كل الصور بنفس الطريقة . * اختيار أهم عناصر الصورة لفهم الكل
* انفعالية/ تلقائية. * مدروسة بعد تفكير/ تمتلك وسائل تحليل.
* حكم متسرع. * حكم حذر يعتمد الحجاج.
* ادراك المعلومات السهلة . * البحث عن المعلومات المركبة.
* قراءة المضمون فقط. * قراءة العلاقة بين المضمون و الشكل .



تحليل الصورة :
1/ أدوات تحليل الصورة :

ليسن الصورة معطى متجانسا. انها تحتوي أشياء ذات طبيعة مختلفة من حيث لونها و شكلها و موقعها و علاقتها بالعناصر الأخرى المكونة للصورة .لا مكان في الصورة للعفوية أو للبراءة أو كما قال رولان بارت لا وجود للأيقون الأخرس .كل شيء يتكلم . لنتأمل الآن رمزية بعض الألوان و دلالة بعض الأشكال كما هي متداولة في مجال قراءة الصورة :
أ
/ رمزية الألوان
:
اللون المعنى الأول المعنى الثاني
الأزرق السماء – البحر العمق – الانتعاش – الحلم.
الأسود الليل – الظلام الموت- القلق- الحداد – الجهل – الغموض.
الأبيض النها– الثلج– النور. السلام – النظافة – الألوهية – الصفاء .
الرمادي الضباب . الحزن – اليأس – التقشف .
الأخضر الطبيعة – الربيع الخصوبة – الهدوء - السلام .
البنفسجي .................... ورود العنف – القدرة – التطرف – الياس.
الأصفر الذهب – النور الثراء – الحيوية – الانفتاح على الآخر .

البرتقالي النار – الشمس القدرة – التطور – الغرور .
ب/ دلالة الأشكال
:
الشكل الدلالة
دائري الانسجام - العذوبة
مربع الهدوء
مستطيل عمودي الحرارة – القوة
مستطيل أفقي السكون - الثقل – الفتور
مثلث صاعد الجانب الروحي
مثلث نازل السحق – اللاطمأنينة.
2/مستويات تحليل الصورة :

ان الصورة من حيث انها علامة أيقونية نسق مركب تتداخل فيه الأشكال و الموضوعات و اللغة تداخلا فنيا محكم البناء وفق شروط تاريخية ثقافبة معينة داخل المجتمع . لذا يتطلب تحليل صورة تقسيمها الى ثلاثة مستويات :
أ/ مستوى العلامات التشكيلية

:
و يضم مجمل العناصر التي تمنح الصورة قيما تعبيرية متنوعة ، و يتعلق الأمر بالتأطير و الألوان و الخطوط و زاوية الالتقاط و غيرها ، انها ليست عناصر و مواد تكميلية بل تساعد على قراءة دلالة الصورة ، و من العلامات التشكيلية الأساسية لتحليل الصورة ما يلي :
التأطير يقطع الفضاء و يحدد هيئة الصورة و حجمها انطلاقا من نقطة معبنة في اتجاه الموضوع المصور و العدسة . و يتكون من عنصرين : الاطار و المجال .
الاطار الحد المادي للصورة ، و هو لايطابق واقعا في العالم الخارجي و له عدة أشكال منها : المربع و المستطيل و هو الشائع .
المجال الجزء الملتقط في الصورة ، القطعة من الفضاء المرئي للتمثل .
خارج المجال مكمل للمجال الأساس. فبين المجال و خارجه يتصور ذهن المشاهد نوعا من الاستمرارية ، فيمنح الصورة بعدا شاعريا أو ديناميا أو الاحساس بالتشويق و المفاجأة
خطوط القوة العناصر المساهمة في بناء فضاء الصورة مثل الشخصيات و الأشياء و الديكور. و للخطوط و الأشكال دلالة كما سبق.
خطوط التلاقي تحدد قيمة خطوط القوة و تسمح بانقياد الرؤية لابراز منظور الصورة و عمقها .
زاوية الرؤية النقطة التي تلتقط منها الكاميرا أو آلة التصوير اللقطة .
اللقطة كلما اقتربت العين أو العدسة من اللقطة تقلصت المكونات و تضخمت، و كلما ابتعدت اتسع مجال الرؤية و تعددت المكونات و تقلص حجمها .
مستويات اللقطة ترتيب المكونات المشكلة للقطة: المكون المرتب في الأول، فالثاني، ثم الثالث.
وضع المنظور و يسمح بخلق نوع من الانطباع بالعمق و بالايحاء بمجال ثلاثي الأبعاد في مستوى السطح.

ب/ مستوى العلامات الأيقوني
ة :

وهي المكونات المحاكية للواقع ، أو العناصر التي تجعل الصورة ممكنة باعتبارها نقلا لواقع معين بدرجة معبنة من التشابه . و في هذا المستوى يتجه نظر المحلل نحو شيئين أساسيين : * الوصف الدقيق لموضوع الصورة * تحديد وضعيته و كيفية تقديمه.
و الهدف هو الوقوف على الوسائل القمينة بالكشف عن مختلف العلاقات التي تجمع بين عناصر الموضوع
( الدلالة و الأبعاد السوسيوثقافية لوجود بعض الشخصيات مثل : الأم :الحنان / الرجل : الذكورية – السلطة /
الطفل : البراءة – المستقبل / الأسرة : التضامن.)
و تكتسب كيفية عرض عناصر الصورة دلالات مختلفة . فمثلا عرض الشخوص عرضا مباشرا يوحي بالقرب منها ، بينما يعطي الوضع الجانبي الانطباع بوجود علاقة غير مباشرة (يتعلق الأمر في هذا المستوى بزاوية الالتقاط : لقطة أمامية –لقطة جانبية).


في الصورة الاشهارية (الملصق) نجد الأوضاع الأربعة التالية :
* البناء المبأر: حيث خطوط القوة من أشكال و ألوان تلتقي جميعها عند نقطة محددة . تشكل وسيلة لجذب رؤية المشاهد.
* البناء المحوري : وضع المنتوج على محور النظر المحدد غالبا بواسطة الاعلان
* البناء في العمق : يوضع المنتوج في الواجهة الأمامية لمشهد تأطيري يشكل خلفيته
التزيينية..
• البناء المتتالي (على شكل Z ) : يقوم على الدفع برؤية المتلقي لمسح الاعلان ككل قبل أن تقع عينه في النهاية على المنتوج الموضوع غالبا في أسفل الجهة اليمنى أو اليسرى من الملصق حسب الثقافات.



[
ج/ مستوى العلامات اللغوي
ة:

و هي الوحدات اللغوية المصاحبة للنص ، و لها عدة أدوار منها :
• دعم الأبعاد التعبيرية و الايحائية للعلامات الأيقونية بتثبيت المعنى المراد شرحه.
• يعيد النص ما توحي به الصورة . و قد يأتي بمعلومات تكميلية لها .
• توجيه المشاهد نحو الدلالة المناسبة للصورة أو تجنب أي نقص في التأويل الصحيح
أو الانحراف عنه.
• تخفيف حدة الكثافة الايحائية ..
• تبئير الرؤية في أماكن من الصورة .
• و قد تتدخل الكتابة بأحرف بارزة لدعم باقي عناصر الصورة و لاسيما اللغوية منها.









[
]ملاحق
:
1/
البطاقة التقنية :
يتطلب اعداد بطاقة تقنية الوقوف على الجوانب التوثيقية للصورة وفق خطوات الجدول أسفله :

المحور المطلوب التوقع
المبدع اذكر اسم مبدع الصورة
العنوان ماعنوان الصورة؟
النوع(فوتوغرافيا-كاريكاتير-صباغة زيتية حدد نوع الصورة
المقاس بين مقاس الصورة
التاريخ اكشف تاريخ الصورة
المرجع(مجلة- جريدة- موسوعة....) اذكر المرجع الذي أورد الصورة
مقاس صفحة المرجع بين مقاس صفحة المرجع
موقع المعطيات في الرجع من أين استقيت المعلومات؟
المصدر الأصلي حدد المصدر الأصلي للصورة


زاوية الرؤية:2/


نوع الرؤية دلالتها ما ينطبق منها على الصورة
رؤية من أعلى الضآلة..
رؤية من أسفل العلو / الشموخ / العظمة...
رؤية من أمام الواقعية / الايحاء بالنقل الطبيعي ...
رؤية مائلة وجود مكون في وضع ثانوي دون اهماله...

3/ اللقطة :


نوع اللقطة عامة / شاملة متوسطة قريبة أو قريبة جدا تفصيلية
مميزاتها تقدم رؤية شاملة متعددة العناصر مع تقلص حجمها يحتل فيها جسم أو أجسام معينة فضاء الصورة تركز على جزء من الجسم تركز على جزئية صغيرة من الجسم.
.

تطبيق
:
* تأمل الصورة جيدا ثم طبق ما تعرفته من مستويات تحليل الصورة عليها:



                                                       السنة الأولى س. با.علمية و تقنية

# Posté le jeudi 08 novembre 2007 17:26

Modifié le dimanche 02 décembre 2007 11:05